غرس الأشجار والزراعة كصدقة جارية خضراء تدوم ثمارها وظلها
الزراعة وغرس الأشجار هي واحدة من أبسط وأجمل وجوه الصدقة الجارية الصديقة للبيئة. حثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك بقوله: 'ما من مسلم يغرس غرساً أو يزرع زرعاً، فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة، إلا كان له به صدقة'.
عندما يساهم المحسنون في غرس أشجار الزيتون أو النخيل في قرى متعففة، فإنهم يمنحون الأهالي مصدراً دائماً للغذاء الطازج، وظلالاً تحميهم من شمس الصيف، بالإضافة لمصدر دخل بسيط من بيع المحاصيل وثمار الأشجار.
تدعم جمعية الأمان الخيرية مشاريع زراعة الأشجار المثمرة في حدائق المدارس ودور الأيتام والقرى الريفية، موفرين شبكات ري بسيطة لضمان نمو الأشجار وحصادها لفائدة الفقراء والبيئة معاً.
ساهم في الأثر والتبرع اليوم
تقوم جمعية الأمان الخيرية بدراسة واختيار الحالات والمناطق الأشد احتياجاً لضمان وصول تبرعك ومساعدتك بكل شفافية وأمان.
ساهم في غرس شجرة مثمرة الآن