كفالة طالب العلم والصدقة الجارية في قطاع التعليم
التعليم هو السلاح الحقيقي لمواجهة الفقر وتحقيق التنمية. لكن العديد من الأسر الفقيرة تضطر لإخراج أطفالها من المدارس لعدم قدرتها على تحمل تكاليف الكتب، والنقل، والرسوم الدراسية، مما يهدد مستقبل جيل كامل.
كفالة طالب العلم وتأمين احتياجاته الدراسية هي باب عظيم من أبواب الخير، وتندرج تحت الصدقة الجارية (العلم الذي ينتفع به). فكل علم يتعلمه الطالب ويستفيد منه ويفيد به أسرته ومجتمعه يكتب في ميزان حسنات كافله.
تسعى جمعية الأمان الخيرية لتوفير منح ورعاية دراسية للطلاب الأيتام والفقراء المتفوقين، وتأمين مستلزماتهم المدرسية من حقائب وزي مدرسي لضمان بقائهم في مقاعد الدراسة وبناء غدٍ أفضل لهم وللمجتمع.
ساهم في الأثر والتبرع اليوم
تقوم جمعية الأمان الخيرية بدراسة واختيار الحالات والمناطق الأشد احتياجاً لضمان وصول تبرعك ومساعدتك بكل شفافية وأمان.
تبرع لدعم طلاب العلم الآن